صاحبتي خطفت مني الثري العربي ج١

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

جانيل كانت البنت الهادية فيهم. بتحب الكتب والقراءة، وبتشتغل في مكتبة عامة، وكان عندها حلم بسيط لكنه غالي على قلبها: تفتح مكتبة صغيرة فيها كافيه في جنوب غرب أتلانتا. كانت كاتبة كل تفاصيل مشروعها في كشكول أخضر بسلك، ومن كل مرتب تقبــ,,ـــــضه كانت بتحوش 200 دولار علشان تحقق حلمها.

أما كيشا، فكانت عايزة حياة مختلفة تمامًا. كانت بتشتغل في الترويج للعلامات التجارية، وبتجري ورا الرجالة الأغنياء، وبتنزل صور فخمة على السوشيال ميديا علشان تبان إنها عايشة حياة رفاهية، رغم إنها كانت غرقانة في ديون بطاقات الائتمان. وفي مرة قالت لجانيل بمنتهى الصراحة:

«أنا عمري ما هتجوز راجل مش هيقدر يغيّر حياتي وينقلني لمستوى تاني!»
وبعدين ظهر عمر في حياتهم. كيشا كانت أول واحدة تاخد بالها من فلوسه وثروته. بدأت تحاول تقرب منه بكل الطرق، وبعتت له عشرات الرسايل، وحاولت ترتب مقابلات تجمعهم ببعض.

لكن في يوم، جانيل راحت معاها علشان يفطروا برّه، وهناك حصلت حاجة ما كانتش كيشا متوقعاها أبدًا. جانيل وعمر اتفتح بينهم كلام عادي عن الكتب والقراءة، لكن الحديث شدّه ليها بطريقة غريبة، ولأول مرة حس إنه عايز يتعرف على بنت مش مهتمة بفلوسه ولا بمكانته.

وفي نهاية القعدة، عمر طلب رقم تليفون جانيل!كيشا ضحكت قدامهم، وعملت نفسها عادي جدًا، وقالت لجانيل إنها أصلًا ما كانتش معجبة بعمر ولا مهتمة بيه. لكن في نفس الليلة، بعتت له رسالة قصيرة كشفت عن مشاعر مختلفة تمامًا. كتبت له:
«أنا اللي شفتك الأول!

»
مرت شهور، وجانيل بدأت تستعد لجوازها من عمر، بينما كيشا كانت بتجهز نفسها علشان تقف جنب صاحبتها في احتفالات الفرح. لكن اللي حصل بعد كده خلّى جانيل تصارع المــ,,ـــــوت، وكشف قد إيه الغيرة ممكن توصل بالإنسان لحدود مرعبة، خصوصًا لما يفتكر إن تسامح اللي قدامه معناه إنه ضعيف وممكن يعمل فيه أي حاجة من غير حساب!

الجزء التاني مستنيكم في أول تعليق تحت!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Salma Mohamed ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
42مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان