ابني قرأ عليّا شروط مراته في عيد الميلاد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

المدخل ابني واقف هناك بينفض التلج من على كتاف جاكتته وحفيدتي جنبه بتبص بدهشة على الترابيزات الزحمة ووراهم واقفة مرات ابني البالطو الشتوي بتاعها مقفول لحد دقنها مقالتش حاجة بدل كده بصت ببطء حواليها على الراجل العجوز اللي بيضحك مع ممرضة على الأطفال اللي بيساعدوا رجالة المطافي يشيلوا أطباق الحلو

على الترابيزات الطويلة مليانة ناس اللي لولا كده كانوا هيقضوا عيد الميلاد لوحدهم على واحد وستين غريب اللي لمدة ليلة واحدة بقوا قريبين جدا من كونهم عيلة وبعدين عينيها لقت عيني كان فيه تعبير على وشها عمري ما شفته قبل كده مسألتهاش ليه جت مفكرتهاش بالقواعد ببساطة مسحت إيدي في

فوطة المطبخ ومديت إيدي ناحية الخطاف جنب البوتجاز ورفعت مريلة زيادة وبعدين مديتهالها مديت المريلة لمرات ابني وهي واقفة متخشبة مكانها ما مدتش إيديها على طول كانت بتبص للمريلة كأنها مش فاهمة دي ايه ابني قال لها خديها هي بصتله وبعدين مدت إيدها ببطء وخدتها قالت أنا .

. أنا معرفش أعمل ايه قلتلها تعالي اغسلي إيدك الأول خدتها من إيديها للحوض حفيدتي وحفيدي كانوا already اندمجوا مع الأطفال حفيدي راح يقعد جنب الراجل بتاع الكنيسة وبيسأله عن الورد اللي على المفرش وحفيدتي راحت تساعد البنات يوزعوا القهوة مرات ابني وقفت جنبي عند الحوض غسلت إيديها وهي ساكتة قلتلها هتعرفي تقلبي الرز ولا أخليكي في السلطات قالت أنا بعرف أعمل رز بس عمري ما عملت كمية كبيرة كده قلتلها ولا يهمك أنا جنبك ربطت المريلة ومسكت المعلقة الخشب الكبيرة وبدأت تقلب إيديها كانت بتترعش مش من البرد من التوتر قلتلها على مهلك الرز مش هيزعل لو قلبناه بشويش ضحكت ضحكة صغيرة أول ضحكة أشوفها منها من سنتين بعد شوية ابني جه وقف ورانا قال محتاجين حاجة قلتله آه شوف الولاد الصغيرين عايزين عصير مرات ابني قالت له لو سمحت ممكن تاخد بالك من الولاد أنا هساعد هنا ابني بصلي بصة كأنه مش مصدق اللي سامعه أصل طول عمر مراته بتحب تسيطر على كل حاجة وهي اللي تقول الولاد يعملوا ايه وميعمولوش ايه ودلوقتي هي اللي بتقوله خلي بالك انت ابني قال حاضر ومشي فضلنا احنا الاتنين نقلب في الحلل سوا بعد خمس دقايق قالت بصوت واطي من غير ما تبصلي أنا آسفة قلتلها على ايه يا حبيبتي قالت على قواعد عيد الميلاد أنا عارفة إني ضيقتك قلتلها مضيقتنيش انتي ليكي حق تعملي العيد في بيتك بالطريقة اللي تريحك قالت بس أنا عملت كده عشان كنت خاېفة سكت قلتلها خاېفة من ايه قالت خاېفة محدش يحب أكلي وخاېفة العيال يحبوا أكلك انتي أكتر وخاېفة تفضلي انتي الست بتاعة العيد وأنا أفضل اللي على الهامش فقلت لو حطيت قواعد الكل هيسمع كلامي ولو منعتهم يجيبوا أكل هيضطروا ياكلوا أكلي أنا كنت عايزة أقولها كلام كتير بس مسكت نفسي قلتلها يا حبيبتي أنا بعمل العيش ده بقالي واحد وتلاتين سنة مش عشان أبقى أنا الست بتاعة العيد أنا بعمله عشان بحب أشوف عيالي شبعانين حوالي قالت أنا عارفة بس من ساعة ما اتجوزت ابنك وأنا حاسة إني عمري ما هعرف أبقى زيك قلتلها ومين قال إنك لازم تبقي زيي انتي ليكي طريقتك وليكي بيتك وليكي عيالك بيحبوا مكرونتك بالبشاميل أكتر من أي أكل في الدنيا حفيدتي بتحكيلي عنها كل مرة عينيها دمعت قالت بجد بتحكيلك قلتلها طبعا بتقولي ماما بتعمل أحلى مكرونة في العالم دموعها نزلت على الرز مسحت وشها بضهر إيدها قلتلها بصي يا بنتي أنا لما اتجوزت حماتي كانت بتعمل فطير يجنن وأنا كنت ببوظ الرز المحمر وكنت بعيط في المطبخ واقول عمري ما هبقى شاطرة زيها جوزي الله يرحمه كان يقولي مش مطلوب منك تبقي زيها مطلوب منك تبقي انتي سكتت شوية وهي بتقلب قالت أنا كنت فاكرة إنك هتزعلي وتتخانقي لما ابنك قالك القواعد قلتلها كنت هزعل زمان لما كنت صغيرة دلوقتي فهمت إن لو اتخانقت هخلي ابني هو اللي يتعور في النص وانا عمري ما هحط ابني في اختيار بيني وبينك انتي مراته أم عياله وده مقام كبير قالت وانتو ليه ما قولتوليش على عشا المطافي ده كنت جيت من الأول قلتلها عشان كنت وعدت أحترم قواعدك الساعة اتنين للأربعة وكنت لازم أوفي بوعدي لكن دلوقتي انتي هنا ودي أهم حاجة حضنتني فجأة والمعلقة الخشب في إيديها والرز بيبقبق ورانا قالت شكرا إنك ما كرهتينيش قلتلها يا بنتي هو حد يكره بنته بعد ساعة القاعة كانت لسه مليانة بس بدأت تهدى شوية مرات ابني بقت بتلف على الترابيزات تسأل الناس محتاجين حاجة الممرضات حبوها أوي عشان كانت بتسمعهم وهما بيحكوا عن شغل الليل والستات الكبار كانوا بيعلموها ازاي تعمل الحشو بطريقة جديدة حفيدي جه شدني من المريلة قال تيتا هو احنا هنعمل عيد الميلاد هنا كل سنة قلتله لو عايزين نعمله كل سنة نعمله مرات ابني سمعت قالت ممكن السنة الجاية نعمله سوا هنا وفي البيت يعني الصبح عندي بالليل هنا قلتلها فكرة حلوة بس هنعمل رول العيش بتاعك ولا بتاعي ضحكت وقالت هنعمل الاتنين والناس تختار ابني كان واقف بعيد بيتفرج علينا احنا الاتنين بنضحك جه قرب وقال هو ايه اللي حصل انا سايب اتنين مټخانقين من الصبح لقيت اتنين بيضحكوا قلتله أصل الستات لما بيدخلوا المطبخ سوا لازم يتصالحوا على الساعة تمانية بدأنا نلم الأطباق الراجل بتاع الكنيسة جه لمرات ابني قال لها شكرا يا بنتي الأكل كان جميل والرز بتاعك استوى مظبوط مرات ابني وشها نور قالت بجد عجبك قال جدا زي رز مراتي الله يرحمها حفيدتي جت وجابت المفرش المطرز قالت تيتا ممكن نغسله ونرجعه قلتلها طبعا هنغسله ونكويه ونرجعه لصاحبه مرات ابني قالت أنا هغسله عندي في البيت وهرجعهولك مكوي الراجل سمعها وقال ربنا يبارك فيكي يا بنتي ولما القاعة فضيت وابتدينا نطفي النور مرات ابني وقفت قدامي قالت ممكن أسألك حاجة قلتلها اسألي قالت ممكن تعلميني العيش اللي بتعمليه اللي ابنك بيحبه قلتلها أعلمك ده انتي تؤمري بس بشرط قالت شرط ايه قلتلها تعلميني المكرونة البشاميل اللي بنتي بتحبها حضنت بعض تاني وابني كان شايل حفيدي النايم على كتفه وحفيدتي ماسكة إيديها خرجنا من قاعة المطافي التلج كان بينزل تقيل والقاعة ورانا فاضية بس ريحتها لسه مليانة أكل ودفا تاني يوم الصبح مرات ابني بعتتلي رسالة قالت شكرا إنك اديتيني مريلة بدل ما تديني محاضرة قلتلها شكرا إنك لبستيها ومن ساعتها بقى عندنا عيدين عيد صغير في بيت ابني الساعة اتنين للأربعة بقواعدها هي وعيد كبير في قاعة المطافي من الساعة خمسة لحد ما آخر ضيف يشبع والسنة اللي بعدها مرات ابني هي اللي حجزت القاعة بنفسها وقالت لجوزها السنة دي أنا اللي هعزم الست اللي كانت لوحدها في الكنيسة وأنا علمتها العيش وهي علمتني البشاميل وحفيدتي لما بتسألها في المدرسة عيد الميلاد بتاعكم فين بتقول عندنا عيدين واحد في البيت وواحد في قاعة المطافي اللي تيتا بتقول عليه عيد الناس اللي ملهاش مكان وأنا كل ما أشوف المريلة الزيادة متعلقة جنب البوتجاز في قاعة المطافي أفتكر إن ساعات أحسن رد على القواعد اللي بتوجع مش إنك تكسريها أحسن رد إنك تفتحي باب تاني وتدي اللي قدامك مريلة وتقوليله تعالى اشتغل جنبي وال 150 دولار اللي دفعتهم تبرع للمطافي لسه متعلقة هناك على الحيطة جنب اسم جوزي وتحتها ورقة صغيرة كتبتها مرات ابني بإيديها مكتوب فيها شكرا إنك علمتيني إن الكرم مش إنك تعزمي الناس اللي بتحبيهم الكرم إنك تعزمي الناس اللي محدش عزمهم بعد عيد الميلاد ده بأسبوع لقيت مرات ابني بتخبط على بابي الساعة 9 الصبح فتحت لقيتها شايلة كيس دقيق وكيس لبن وعلبة خميرة قالت صباح الخير أنا جيت آخد درس العيش ضحكت وقلتلها ادخلي يا بت ده انتي جايبة عدة الشغل كلها دخلنا المطبخ قلتلها بصي العيش ده ليه سر مش في المقادير سره في الصبر لازم تسيبيه يخمر براحته متستعجليش عليه زي العيال الصغيرة قالت زي ما كنت مستعجلة أبقى ست بيت شاطرة في يوم وليلة قلتلها بالظبط فضلنا نعجن سوا إيديها صغيرة وبتعجن بسرعة قلتلها لا بشويش خلي العجينة تحبك قالت العجينة بتحب قلتلها طبعا أي حاجة بتعمليها بحب بتطلع حلوة حتى لو باظت أول مرة سكتت شوية وقالت تصدقي أنا أول مرة أحس إني مش داخلة بيتك وأنا خاېفة قلتلها كنتي پتخافي من ايه قالت كنت بخاف تقارنيني بيكي تقولي شوفي أنا بعمل ازاي وانتي بتعملي ازاي قلتلها يا بنتي وأنا هقارنك ليه ما أنا كنت زيك من 30 سنة وببوظ الرز قالت بس انتي عمرك ما قلتيلي كده كنت فاكراكي كاملة قلتلها مفيش ست كاملة فيه ست بتحاول بعد ساعة العجينة خمرت قطعناها كور صغيرة وبدأنا نفرد أول رغيف عملته هي طلع معوج ضحكت وقالت شبه الخريطة قلتلها أول رغيف عملته أنا طلع شبه جزمة جوزي ضحكنا احنا الاتنين لحد ما بطنا وجعتنا ريحة العيش لما طلع من الفرن ملت البيت جت حفيدتي من المدرسة فتحت الباب وقالت ايه الريحة الحلوة دي شافت مامتها لابسة المريلة بتاعتي وبتطلع العيش جريت حضنتها قالت ماما انتي اللي عاملة العيش ده مرات ابني قالت آه أنا وتيتا حفيدتي خدت رغيف سخن وقالت ده أحلى من بتاع الفرن مرات ابني بصتلي وعينيها بتلمع كأنها خدت جايزة نوبل بعد ما مشيت قعدت لوحدي في المطبخ افتكرت كلام جوزي الله يرحمه كان دايما يقولي الست لما تدي ست تانية سر عجينتها كأنها بتديها مفتاح بيتها وأنا اديتها سر العيش ومن ساعتها بقت تيجي كل يوم جمعة مرة نعمل كيكة مرة نعمل محشي مرة تقولي تعالي علميني ازاي بتخلي الحمام ما يفرقعش في الحلة وبقيت أنا اللي بروح عندها أروح ألاقيها عاملة مكرونة بشاميل وتقولي دوقي وقوليلي رأيك بصراحة أدوق وأقولها تحفة بس لو زودتي رشة جوزة الطيب هتبقى أحلى تقولي حاضر المرة الجاية ابني بقى مبسوط أوي قال لي مرة وهو بيوصلني أنا بقالي 5 سنين متجوز وعمري ما شفت البيت هادي كده قلتله عشان بطلتوا تتخانقوا على مين ست البيت بقيتوا انتو الاتنين ست البيت قال تصدقي أنا كنت فاكرك هتزعلي لما قلتلك على القواعد قلتله زعلت طبعا بس الزعل مش معناه أخرب بيتك عشان أرضي زعلي قال أنا عارف إنك زعلتي لما قلتلك متجيبيش العيش بتاعك قلتله آه زعلت عشان بقالي 31 سنة بعمل العيش ده لولادي وفجأة حد قالي متجيبيهوش كأنه قال لي متجيش انتي قال أنا آسف قلتله متتأسفش انت ملكش ذنب انت كنت واقع في النص وانا مردتش أزود عليك السنة اللي بعدها بقى اللي حصل مختلف خالص في أول ديسمبر لقيت مرات ابني بتتصل بيا قالت بصي أنا حجزت قاعة المطافي خلاص قلتلها حجزتيها ليه قالت عشان عيد الناس اللي ملهاش مكان زي ما بنتك بتقول قلتلها لحقت تحجزي قالت آه وكمان كلمت الكنيسة وكلمت المستشفى وكلمت سوبر ماركت عمك فؤاد قال هيتبرع ب 20 فرخة ضحكت وقلتلها انتي بقيتي أخطر مني قالت لأ أنا بقيت زيك يوم عيد الميلاد الصبح رحنا بيتها الساعة اتنين هي اللي عاملة الأكل كله عملت الديك الرومي وعملت المكرونة البشاميل وعملت العيش اللي علمتهولها العيش المرة دي طالع مدور وجميل قالت شوفي قلتلها برافو بقيتي أشطر مني أكلنا وقعدنا لحد الساعة أربعة بس الساعة أربعة مشيت أنا وهي سوا سيبنا ابني يلم مع الولاد ورحنا على قاعة المطافي لما فتحنا الباب لقينا مفاجأة القاعة مليانة ناس أكتر من السنة اللي فاتت الراجل بتاع الكنيسة جايب 3 ستات جيرانه الممرضات جايبين دكاترة وعم فؤاد بتاع السوبر ماركت جايب الفراخ بنفسه وحفيدتي واقفة على الباب بتوزع ورق مكتوب عليه أهلا بيكم في عيد الناس اللي ملهاش مكان مرات ابني وقفت متنحة قالت ايه ده كله قلتلها ما انتي اللي عزمتيهم قالت أنا عزمت 30 واحد دول شكلهم 90 قلتلها عشان كل واحد عزم واحد فضلنا نقدم أكل لحد الساعة 9 بالليل السنة دي قدمنا 94 وجبة وأنا ومرات ابني واقفين جنب بعض بنغرف واحدة تغرف رز والتانية تغرف خضار وبنضحك وبنقول لبعض الحقي خلصنا الرز افتحي حلة جديدة آخر واحد مشي كان الراجل بتاع الكنيسة جه سلم علينا وقال السنة دي المفرش بتاع مراتي شاف ناس أكتر من أي سنة فاتت شكرا مرات ابني قالت له السنة الجاية هنحط مفرشين بعد ما قفلنا النور وقعدنا على الكراسي من التعب مرات ابني قالت لي كلمة عمري ما هنساها قالت أنا طول عمري كنت فاكرة إن عيد الميلاد هو الترابيزة المظبوطة والزينة اللي من غير غلطة والصور الحلوة للإنستا بس السنة اللي فاتت لما جيت هنا وفهمت إن عيد الميلاد هو إنك تفتحي باب لحد كان هيقضيه لوحده قلتلها وده أحلى درس أنا اتعلمته من جوزي الله يرحمه قالت تفتكري جوزك شايفنا دلوقتي قلتلها شايفنا وقاعد يضحك ويقول أخيرا الستين اتفقوا على حاجة ضحكنا احنا الاتنين والدموع نازلة من التعب ومن الفرحة دلوقتي بقالنا 3 سنين بنعمل العيدين عيد البيت وعيد القاعة وحفيدتي بقت تقول لصحابها في المدرسة احنا عندنا مصنع عيد ميلاد ومرات ابني بقت هي اللي بتعلم الستات الجداد العيش تقولهم سر العيش في الصبر متستعجلوش عليه نفس الجملة اللي قلتهالها أول مرة والمريلة الزيادة لسه متعلقة جنب البوتجاز في القاعة بس دلوقتي بقى فيه مريلتين واحدة مكتوب عليها بخط حفيدتي تيتا وواحدة مكتوب عليها ماما وأي ست جديدة بتيجي أول مرة بنلبسها مريلة تالتة ونقولها أهلا بيكي في عيد الناس اللي ملهاش مكان وال 20 دولار اللي كانت مرات ابني محددة للهدايا بقينا نجمعها من كل ضيف ونحطها في صندوق صغير ونشتري بيها هدايا للأطفال اللي أهاليهم مش قادرين يجيبولهم السنة اللي فاتت جمعنا 860 دولار جبنا بيهم 43 هدية وكل هدية تمنها 20 دولار بالظبط عشان نثبت إن الهدية اللي ب 20 دولار ممكن تفرح قلب عيل أكتر من هدية ب 200 دولار لو اتعملت بحب وابني كل عيد ميلاد يقف في نص القاعة ويقول نفس الجملة يقول شكرا لأمي اللي علمتني إن لما حد يحطلك قواعد تضيقك مش لازم تكسرها افتح باب تاني وخلي الكل يدخل منه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Salma Mohamed ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
45مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان