مرة واتنين وتلاتة. قمت وأنا فاكرة إن أمي رجعت، لكن لما بصيت من العين السحرية، جسمي كله اتجمدكان يوسفواقف قدام الباب حافي، هدومه متقطعة، ورجله غرقانة دم. وشه شاحب، ونَفَسه متقطع، وفي إيده فستان فرحي الأبيضرجعت لورا وأنا حاطة إيدي على بقي.
إزاي وصل هنا؟ وإزاي جاب الفستان اللي أنا سيبته في شقتنا وإيه اللي حصل له في الساعتين اللي فاتواسمعته بيخبط تاني، وصوته طالع بالعافية. مريم... افتحي، أرجوكي. أنا عارف إنك بتسمعينيقربت من الباب وأنا بعيط، وقلت إنت عايز مني إيه؟ مش إنت اللي طلقتني وطردتني؟
إزاي جايلي دلوقتيحط إيده على الباب، وسمعته بيقول أنا غلطت لما سبتك تمشي من غير ما أقولك الحقيقة، بس مكنش عندي اختيار. افتحي يا مريم، حياتك في خطرصرخت فيه حياتي في خطر من مين؟ وإنت عملت إيه؟
وليه رجعت بفستان فرحيسكت لحظة وبعدها قال بصوت خلاني أحس إن الدم اتجمد في عروقيالفستان ده هو السبب في كل اللي حصل والناس اللي كانوا في الفرح النهارده مش كلهم جايين يباركولناقبل ما أقدر أستوعب كلامه، سمعت صوت خطوات جاية من آخر الطرقة.
يوسف اتلفت بسرعة، وبعدها خبط على الباب بعنــ,,ـــــف وهو بيقولمريم، افتحي دلوقتي هما وصلواسمعت صوت راجل من آخر الطرقة بيقولكنت فاكر إنك هتعرف تهرب منييوسف قرب وشه من العين السحرية، وبصلي بعينين مليانين خوف وقال بسرعةمريم، مهما سمعتي بعد كده، أوعي تفتحي الباب لحد غيريوفجأة النور قطع في العمارة كلها.
سمعت صوت طلقة نــ,,ـــــارية وبعدها صوت ارتطام قوي بالباب. رجعت لورا وأنا بصرخ، لكن قبل ما ألحق أتحرك، سمعت صوت المفتاح بيتحرك في الكالون، والباب بدأ يتفتح ببطء...واللي شفته في اللحظة دي، خلاني أتمنى لو كنت فتحت الباب ليوسف من أول مرة.
. الباب بدأ يتفتح ببطء، وأنا واقفة مكاني مش قادرة أتحرك، قلبي بيدق بعنــ,,ـــــف، وعيني معلقة في الفراغ اللي بيكبر قدامي. كنت مستنية أشوف مين اللي ورا الباب، لكن أول ما اتفتح، لقيت أمي واقفة قدامي، ووراها يوسف اللي كان بيحاول يسند نفسه على الحيطة من شدة الألم، ورجله غرقانة دم، وفي إيده فستان فرحي الأبيض.
أمي شهقت أول ما شافته، وبصتلي برعب وهي بتسأل إيه اللي حصل يا مريم؟ وإيه حكاية الطلقة اللي سمعناها؟ حكايات صابرين



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.