قصة وج.ع وقلب مكسور!

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

"​بصيت للبيت وبصت له، وحسيت إنه أخيراً أخذ "القرصة" والدرس اللي عمره ما هيנסاه في حياته؛ إن تربية العيال والاهتمام بالبيت مش مجرد كلمة بتتقال، ولا "شغل خفيف" يقدر يرميه على بنته عشان يروح يلعب جولف!​مريم وقفت قدامه.

. وبكل هدوء وثقة، وهي ماسكة شهادة القبول في المنحة في إيدها، بصت له وقالت:"بابا.. أنا اتقبلت في المنحة."​طارق فتح عيونه بصدمة وفرحة مختلطة بتعب، وبان في عيونه الندم الحقيقي، وقف بصعوبة وقال بصوت مهتز:"مبروك يا مريم.. بجد أنا.. أنا أسف..

عارف إني قصرت معاكي جامد، وإني مكنتش الأب اللي المفروض أكونه الأيام اللي فاتت."​مريم هزت راسها باكتفاء، وقالت بكلمات وجعت قلبه أكتر من أي صراخ:"أنا مش زعلانة منك يا بابا.. بس كنت أتمنى تحترمني وتعرف إن مستقبلي ودراستي مش أقل أهمية من أي حاجة تانية في حياتك.

"​قربت من طارق، وحطيت إيدي على كتفه وقلت له بجدية تامة:"الدرس ده يا طارق كلفنا كتير، وكلف بنتك أعصابها ومستقبلها، بس الحمد لله إنها عدت على خير.. الفلوس اللي ادفعت في الجولف والدنيا دي كلها تمن بسيط قصاد إنك تتعلم إزيع تكون ضهر وسند لبيتك ولعيالك بجد مش بالاسم وبس.

"​طأطأ راسه وسكت، وعرف إن الغلطة كانت أكبر بكتير من مجرد اعتذار عاديمريم دخلت أوضتها ترتاح وهي حاسة بطعم النجاح والانتصار، وطارق اتعلم الدرس للأبد وقعد يساعد في ترتيب البيت وتنضيفه من أول وجديد من غير ما ينطق بحرف واحد..تمت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Salma Mohamed ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
49مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان