العباية الملكية

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

يعني التمييز ده لم يكن مجرد تصرف فردي من نعمة وزمايلها، دي كانت 'تعليمات ضمنية' غير معلنة من الإدارة الكبيرة القديمة!"​النفس اتقبض في صدري وأنا سامعة الكلام ده. يعني الطاقم ده ما كانش مجرد ناس متكبرة وبس، دول كانوا أداة لنظام فاسد بيميز بين الناس بفلوسهم ومظاهرهم، وبيحتقر البساطة!

​قلت لحمزة بحزم:— "الوثيقة دي لازم تطلع للعلن، وكل واحد شارك في طمس الحقدي واتستر على إهانة الناس الغلابة لازم يتحاسب قانونياً، مش بس يتفصل من شغله!"​— "اطمني يا أميرة،" رد حمزة بوعد قاطع، "أنا أمرت الإدارة القانونية بالتحفظ على كل المستندات دي، وهنعمل إعادة هيكلة شاملة للشركة من أول وجديد.

. ومين عارف، جايز تكون الرحلة دي هي أحسن حاجة حصلت لشركة 'الأفق' عشان تتطهر من جواها."​قفلت المكالمة مع حمزة، وبصيت حواليا في كبينة الطيارة.​الطيارة كانت بدأت تطلع في السما وتستقر في رحلتها. الركاب اللي كانوا متوترين وخايفين في الأول، بدأت ابتسامتهم تظهر.

الراجل العجوز بص لي وهز راسه باحترام كبيير، والبنت اللي صورت الفيديو رفعت لي إيدها بتحية صامتة تعبير عن الفخر.​فتحت كتابي ورجعت أقرأ الصفحات اللي سيبتها، بس المرة دي كنت حاسة بمعنى تاني خالص..

كنت حاسة إن الكرسي اللي أنا قاعده فيه ما بقاش لمجرد السفر أو الفلوس اللي ادفعت فيه، ده بقى رمز لكل إنسان بسيط بيحلم باحترام وحق مهدور، وإن مهما طال الظلم أو الاستعلاء، دايما فيه يوم الحق بيرجع فيه لصاحبه.@تمت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Salma Mohamed ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
46مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان